ثقافة وفن

اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف موعد آخر لتشجيع القراءة

 

614205688

هلا بريس

مازال الكتاب بالرغم من كل شيء، يحظى بالأهمية البالغة كمعين للثقافة الحقيقية؛ لتوسيع المدارك والفهم والمد بالمعرفة العلمية وتعزيز مختلف أنواع العلوم وبالنظر لهذه الأهمية يتم الاحتفال به كل سنة، في يوم 23 أبريل تحت عنوان اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف لإثارة الانتباه لقيمة الكتاب وصانعي محتواه في زمن قلّ فيه الإقبال على القراءة خصوصاً في عالمنا العربي والإسلامي.

وقد قرّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية  والعلوم والثقافة المعروفة اختصاراً  (باليونسكو)  الشروع منذ عام 1995م في تخصيص 13 أبريل من كل سنة؛ للاحتفال بالكتاب والمؤلفين في جميع أنحاء العالم وتشجيع القارئ وغيره على الوصول إلى الكتب. وهو موعد سنوي لم يتم اختياره عبثا، فهو يتزامن مع يوم وفاة الكاتب الاسباني “دون كيشوت دي لامانشا” والكاتب المسرحي ويليام شكسبير صاحب المسرحية الشهيرة (هاملت) وتاجر البندقية .. ويعتبر هذا الموعد تاريخا أيضا لوفاة العديد من الكتاب والمفكرين في مجالات مختلفة لذلك تمّ اعتماده لتخليد هذا الحدث العالمي الثقافي بامتياز.

ويساهم الكتاب في مدّ جسور التواصل الثقافي بين الشعوب وإبراز جوانبهم الفكرية والحضارية وتعتبر هذه المناسبة فرصة لتوطيد مكانة الكتاب لدى المتعلمين والمهتمين بحقل الثقافة والمعرفة والحرص على ربطه بالمجتمع ومنحه المكانة التي يستحقها عبر التشجيع على قراءته وتدعيم حركة التأليف والتعريف بمختلف الإنتاجات الفكرية والعمل على توظيف الرقمنة في الاستفادة من الكتاب الالكتروني أيضا مادامت مختلف الوسائط من هواتف وحواسيب وغيرها متاحة بالقدر الكافي للجميع، وهي فرصة للتشجيع على مغازلة الكتاب الرقمي حتى وإنْ كانت متعة مغازلة الكتاب اليدوي متعة لا تعادلها متعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى