عالمية

اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية

هلا بريس

يحتفي العالم في هذا اليوم 18 ابريل باليوم العالمي للمآثر التاريخية، بالنظر لأهمية هذا التراث المتنوع الذي يعكس هوية البلدان التي تحتوي على هذه المآثر التي تساعد على التعرف على خصوصيتها عبر العصور المتلاحقة والحرص على حمايتها من العبث والحيلولة دون تدميرها كما جاء في مضمون اتفاقية معدّة بهذا الخصوص .

ويزخر المغرب بتنوع مواقعه ومآثره وحضاراته الضاربة في القدم والتي أغْنت التراث التاريخي للبلد مثل الحضارة الأشولية  والموسترية والعاترية وحضارة عصر البرونز وغيرهم ممّن برزوا في عصر ما قبل الميلاد كالفينيقيين والبونقيين والرومانيين والوندال وغيرهم من السلالات التي حكمت المغرب في الفترة الإسلامية وتركت معالم تاريخية مهمة ممثلة في العمران والدور والقلاع والصوامع وغيرها.

وبالنظر لأهمية ما خلفته هذه الحضارات المتعاقبة على المغرب، من موروثات مختلفة، مادية كانت أو لامادية، فإنّ الحال يقتضي استغلال هذه المناسبة التي لا يكفي يوم واحد للاحتفاء بها، لتوعية المتعلمين من تلامذة وغيرهم، بأهمية هذا الموروث والحرص على صيانته والاعتناء به خصوصا وأنّ المغرب يتوفر على العديد من المواقع والمدن مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي.

إن الاحتفاء بهذا اليوم العالمي خصوصا بالنسبة للدول التي تتوفر على تاريخ غني ضارب في القدم مثل المغرب فإنّه يساعد اللأفراد والجماعات على الشعور بالفخر والانتماء لوطن له وجود وهوية وتاريخ فوق جغرافية الوجود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى